السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

411

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

ابن جبير بن مطعم قال : قال ابن الكوا لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : ما الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ؟ قال : أنت وأصحابك . ( تفسير ابن جرير أيضا ج 16 ص 27 ) روى بسنده عن زاذان عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) إنه سئل عن قوله : ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ) قال : هم كفرة أهل الكتاب ( إلى أن قال ) ثم رفع صوته فقال : وما أهل النهر منهم ببعيد . ( الزمخشري في الكشاف ) في تفسير قوله تعالى : * ( هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمالًا ) * في سورة الكهف قال : وعن علي عليه السلام إن ابن الكوا سأله عنهم فقال : منهم أهل حروراء ، ( أقول ) وذكره الفخر الرازي أيضا في تفسيره الكبير وقال : هم أهل حروراء . ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً ) * في سورة إبراهيم ، قال : وأخرج عبد الرزاق والفريابي والنسائي وابن جرير وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه والحاكم وصححه ، والبيهقي في الدلائل عن أبي الطفيل أن ابن الكوا سأل عليا ( عليه السلام ) من الذين بدلوا نعمة اللَّه كفرا ؟ قال : هم الفجار من قريش كفيتهم يوم بدر ، قال : فمن الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ؟ قال : منهم أهل حروراء . ( الزمخشري في الكشاف ) في تفسير قوله تعالى : * ( فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ) * في سورة آل عمران ، قال : وعن أبي أمامة هم الخوارج ولما رآهم على درج دمشق دمعت عيناه ، ثم قال : كلاب النار ، هؤلاء شر قتلى تحت أديم السماء ، وخير قتلى تحت أديم السماء الذين قتلهم هؤلاء ، فقال له أبو غالب : أشىء تقوله برأيك